محمد عبد المنعم خفاجي

193

الأزهر في ألف عام

التعليم الأخرى وتزول الفوارق بين خريجيه وسائر الخريجين في كل مستوى ، وتتكافأ فرصهم جميعا في مجالات العلم ومجالات العمل . خامسا : أن يتحقق قدر مشترك من المعرفة والخبرة بين المتعلمين في جامعة الأزهر والمعاهد الأزهرية وبين سائر المتعلمين في الجامعات والمدارس الأخرى - مع الحرص على الدراسات الدينية والعربية التي يمتاز بها الأزهر منذ كان - لتتحقق لخريجي الأزهر الحديث وحدة فكرية ونفسية بين أبناء الوطن ، ويتحقق بهم للوطن وللعالم الإسلامي نوع من الخريجين مؤهل للقيادة في كل مجال من المجالات الروحية والعلمية . سادسا : أن توحد الشهادات الدراسية والجامعية في كل الجامعات ومعاهد التعليم في الجمهورية العربية المتحدة . على أساس هذه المبادئ أعد مشروع القانون المرافق لتنظيم الأزهر فاحتفظ له بكيانه وصفته وخصائصه العلمية ، وجعلت الهيئات التي يتكون منها خمسا هي : 1 - المجلس الأعلى للأزهر . 2 - مجمع البحوث الإسلامية . 3 - إدارة الثقافة والبعوث الإسلامية . 4 - جامعة الأزهر . 5 - المعاهد الأزهرية . أما المجلس الأعلى للأزهر ، فهو الهيئة التي تحمل مسؤوليات التوجيه في كل شؤون الأزهر وتخطط لأنواع النشاط في هيئاته المختلفة ، وتتابع تنفيذ سياسة البحث وسياسة التعليم في أجهزته المختلفة ، ويرأسها الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر ، ويشترك في عضويتها إلى جانب الكبار من العلماء - متخصصون وذوو خبرة في التعليم وفي الإدارة .